مكي بن حموش
4281
الهداية إلى بلوغ النهاية
يوم القيامة « 1 » . وقيل الروح القرآن « 2 » ، لقوله : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا « 3 » . وإنما سمي القرآن روحا لأنه حياة للقلوب والنفوس لما تصير « 4 » إليه من الخير بالقرآن . وقيل إن اليهود وصوا قريشا يسألون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك ليمتحنوا علمه « 5 » وهذا أحسن ما قيل لآن السورة مكية . وقال أبو صالح : الروح خلق كخلق بني آدم وليسوا بني آدم ، لهم أيد وأرجل « 6 » . ومعنى مِنْ أَمْرِ رَبِّي أي من الأمر الذي يعلمه دونكم . وقوله : وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ 85 ] . يعني الذين « 7 » سألوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خاصة « 8 » . وقيل عني به الخلق كلهم ولكنه « 9 »
--> ( 1 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 156 ، والمحرر 10 / 340 ، وفيه " وما أظن القول يصح عن علي " ، والجامع 10 / 209 ، والدر 5 / 331 . ( 2 ) وهو قول مالك بن دينار ، انظر : معاني الزجاج 3 / 258 والمحرر 10 / 340 ، والجامع 10 / 37 . ( 3 ) الشورى : 52 . ( 4 ) ق : يصير . ( 5 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 210 . ( 6 ) انظر قوله : في الجامع 10 / 210 . ( 7 ) ق : الذي . ( 8 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 120 واستدل له بقراءة ابن مسعود " وما أوتوا " . ( 9 ) ط : " ولا عن " .